طلقت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك بالمغرب (FNAC) “دراسة ميدانية” استقصائية تحت عنوان “التأثير الاجتماعي والاقتصادي والصحي لنظام التوقيت في المغرب”؛ فيما تأتي هذه الخطوة تزامنا مع “النقاش المتجدد” حول العودة المفعَّلة إلى توقيت “GMT+1” بعد انقضاء شهر رمضان الأبرك.
وحسب القائمين عليها، تهدف هذه المبادرة إلى “تقديم قراءة علمية مبنية على أرقام واقعية تعكس نبض الشارع المغربي”.
ويسعى الاستبيان، الذي أطلقته “جامعة جمعيات المستهلك” في المغرب واطلعت عليه هسبريس، بكونه أداة استقصائية تخصصية ونوعية، إلى رصد الآراء العامة، مع “تفكيك الأثر” إلى محاور دقيقة تستهدف فئات مجتمعية بعينها، وكذا حسب “مكان وجهة الإقامة” وكذا “المستوى التعليمي”.