بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل سنة، أكدت منظمة صوت المرأة الأمازيغية “أمسلي”، في بيان لها تحت عنوان “النساء الأمازيغيات.. قيادة مقاومة وحقوق غير قابلة للتجزئة”، أن “قضية تعزيز حقوق الإنسان والقيادة السياسية للنساء تكتسب في السياقات التاريخية بعدا خاصا في المغرب، ولا سيما من خلال تجربة النساء الأمازيغيات التي تعكس بوضوح التداخل بين النوع الاجتماعي والهوية اللغوية والثقافية، واللامساواة المجالية والاجتماعية”.
وشددت المنظمة ذاتها على أن “النساء الأمازيغيات لسن فقط فاعلات اجتماعيات؛ بل حاملات للغة والثقافة والذاكرة الجماعية، وفاعلات في مسارات النضال من أجل الحقوق الاجتماعية والعدالة المجالية والحق في الأرض والصحة والتعليم والماء والولوج إلى العدالة”.
ولفتت “أمسلي” الانتباه إلى أنه “رغم المكتسبات الدستورية والاعتراف الرسمي بالأمازيغية، فإن الفجوة لا تزال قائمة بين الإطار القانوني والتفعيل الفعلي؛ وهو ما يستدعي سياسات عمومية أكثر عدالة وإنصافا، تضمن التمكين الحقيقي والمشاركة السياسية الفعلية للنساء، بمرجعية أمازيغية”.